عروبة الأحواز وثورتها ردٌ شعبيٌ رافضًا للهيمنة الفارسية
بقلم| نهى العنزي (ناشطة عراقية من البصرة)
لم تكن ثورة الأحرار في الأحواز العربية وليدة اليوم وإنما كانت ردًا شعبيا رافضا للهيمنة الفارسية بعد أن اختار طريق النضال ضد المستعمرين الطغاة.
إن ثورة شعبنا العربي في الأحواز بدأت منذ ١٩٢٥ عندما رفض أميرها الشيخ خزعل الكعبي الخضوع للمستعمر الفارسي وأعلنها حربا ضد الاستعمار والتمسك بعروبة الأحواز.
وها هم اليوم أحفاد تلك الثورة يكملون المسيرة الثورية لتحرير الأرض من الاستعمار الفارسي البغيض، وها هي ثورتهم تنبثق من قلوب مؤمنة بعروبتها ونضالها المستمر ضد الفرس الذين يريدون طمس هويتها العربية ويسيطروا على كل موارد الأحواز الطبيعية بوسائل قمعيه ووحشية استهدفت الأرض والبشر
والآن يحاولون الاستحواذ على مجرى المياه حتى لا تصل إلى الأرض الأحوازية، ليجبروا أهلها على النزوح منها حتى يأتون بأقوام فارسيه ليستوطنوا في أرض الأحواز العربية وصولا للسيطرة على كل العالم العربي تنفيذا للحقد الفارسي القديم منذ أن أطفأ الله نار كسرى.
وها هي الشواهد اليوم تبرهن على ذلك فهم اليوم يهيمنون على العراق مع ذيولهم ويعيثون بمقدرات الشعب العراقي وأمنه واستقراره وقتل الأحرار من أبناء شعبه، وكذلك في اليمن ولبنان وسوريا، ومن الحقائق التي قد لا يعرفها الجيل الجديد هي إن الشيخ خزعل وموظفي الأحواز كانوا يستلمون رواتبهم من المملكة العراقية قبل احتلال الأحواز؛ فيما يحاول الفرس بكل وسائل الزيف والكذب والدجل لطمس هذه الحقائق التي تؤكد عروبة الأحواز.
إن شعب العراق بأحراره وثواره التشرينيين يباركون ثورتكم وهم معكم للتخلص من كل أشكال الفساد والهيمنة الفارسية ونبذ سياسة "التفريس" التي تستخدمها إيران الشر للقضاء على كل ما يدل على عروبة واصالة الأحواز العربية.