قال مراقبون إن السيارة المفخخة التي ضبطتها قوات الأمن العراقية يوم أمس في مدينة الناصرية، كانت تحتوي مواد شديدة الانفجار حاول سائقها الدخول عبر طرق فرعية، فيما تحدث ناشطون عن انتماء السائق لميليشيا مسلحة موالية لطهران.
وأاكدوا بأن نقطة تفتيش جوالة تابعة للشرطة العراقية رصدت مساء الخميس محاولة سائق السيارة الدخول للمدينة عبر طريق ريفي معروف باسم "عباس الكردي" قريب من الطريق الدولي الذي يربط الناصرية بمحافظات الفرات الأوسط و أن رجال الشرطة اشتبهوا بالسيارة فطلبوا من سائقها التوقف وقاموا بتفتيشها ليجدوا بداخلها عبوات ناسفة تحتوي مادة "سي فور" شديدة الانفجار.
بموازاة ذلك نشر ناشطون عراقيون على موقع تويتر صورا لسائق السيارة وبطاقته التعريفية وتظهر أنه ينتمي لميليشيا "أنصار الله الأوفياء" الموالية لطهران.
كما تم نشر وثيقة، ، تتحدث عن نوع السيارة التي ضبطها ولونها وأرقام لوحة الأرقام الخاصة بها، بالإضافة إلى اسم السائق ومحل إقامته والجهة التي ينتمي لها.
وتنضوي حركة "أنصار الله الأوفياء" تحت مظلة الحشد الشعبي وتنتشر في مناطق غرب العراق وخاصة في محافظة الأنبار على الحدود مع سوريا.
وفي أكتوبر الماضي أقدم مجهولون على إحراق أحد مقرات الميليشيا في محافظة ميسان المحاذية لمدينة الناصرية بالتزامن مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في بغداد ومدن جنوب العراق.