صلاح الدين الأيوبي أحد القادة الأبطال في العالم الإسلامي والموثوق بعدالته حتى من قبل الأعداء، استطاع تخليص القدس من الصليبيين وتحريرها قبل 831 عامًا في الثاني من أكتوبر سنة 1187.
- أسس وحدة سياسية على مساحة جغرافية واسعة تمتد من دمشق إلى ليبيا واليمن.
- أثنى عليه كُتاب ومؤرخون شرقيون وغربيون في كتاباتهم، وكان يولي أهمية كبيرة لمنطقة الحجاز وهو أول من لُقب بخادم الحرمين الشريفين.
- يصفه الشاعر التركي محمد عاكف آرسوي قائلا: (إنه الملك الذي أحبه الناس وأكثر من غيره من الملوك)
- وقال عنه الكاتب الفرنسي الشهير كامبدور: (البطل الإسلامي الأكثر بساطة)
...............
- عام 1138
ولد صلاح الدين الأيوبي في مدينة تكريت العراقية وانضم إلى الحملات السائرة ضد الصليبيين حتى أصبح قائدًا للشرطة في دمشق.
- 1164 _ 1169
اتجه الأيوبي إلى مصر التي كانت تخضع لحكم الدولة الفاطمية، وكان ضمن فريق عمه أسد الدين شيركوه، وتولى منصب قائد قوات نور الدين زنكي في مصر.
- بعد ذلك أصبح وكيلا لنور الدين زنكي في مصر، وبدأ يحكم مصر والمناطق التابعة لها حكما مستقلا.
- في عام 1171 أسس الأيوبي الدولة الأيوبية في مصر بعد إنهاء حكم الفاطميين.
- بعدها عام 1173 جعل اليمن والحجاز ولايتين تابعتين للدولة الأيوبية.
- عام 1181
عبر الأيوبي شرق نهر الفرات وفتح منطقة الجزيرة المكونة من مدن ومناطق مثل أورفة وحران والرقة وخابور ورأس العين ودارة ونصيبين، ثم ديار بكر،
- 1183 سيطر على مدينة حلب
- قام صلاح الدين الأيوبي بمحاصرة القدس عام 1187 وفتحها في شهر أكتوبر من نفس العام، وقام بتخليص العديد من المدن من أيادي الصليبين، إلا أن فتحه واستعادته للقدس جعلته من كبار أبطال العالم الإسلامي.
- توفي الأيوبي في عام 1193م 589هـ في مدينة دمشق ودفن فيها.