على الرغم من قيام مليشيات بحرق خيام المحتجين في ساحة التحرير فقد غلق المئات من المتظاهرين من حملة الشهادات العليا د مبنى المحافظة وجسرا حيويا وعددا من الشوارع وسط العاصمة بغداد، احتجاجا على سوء المعيشة. واحتشد المحتجّون أمام مبنى محافظة بغداد في منطقة السنك وأغلقوا المبنى وجسر السنك الحيوي وعددا من الشوارع القريبة مطالبين بالحصول على فرص عمل.
ويواجه العراق منذ سنوات أزمة بطالة حادّة في صفوف الشباب المقبلين على سوق العمل لاسيما أصحاب الشهادات، لكن الأزمة ازدادت حدّة في ظلّ الوضع المالي الصعب وجائحة كورونا التي فرضت على السلطات اتخاذ إجراءات قيّدت الحركة وزادت من تعكير الوضع الاقتصادي. ولا تقتصر الاحتجاجات العائدة إلى الشارع العراقي.
واقتحم متظاهرون مبنى محافظة ذي قار للاحتجاج على تردي الخدمات والمطالبة باستقالة مسؤولين محلّيين. ووفق شهود عيان فإن المئات من أهالي قضاء الفهود في محافظة ذي قار وصلوا إلى مدينة الناصرية واقتحموا مبنى المحافظة مردّدين شعارات تندد بتراجع الخدمات وتتهم مسؤولي المحافظة بالفساد وسوء الإدارة. وقال منير الحجامي أحد المشاركين في التظاهرة إنّ “المئات من أهالي منطقة العكيكة شرقي محافظة ذي قار قطعوا أيضا الطريق المؤدي إلى قضاء سوق الشيوخ مطالبين باستقالة المسؤولين المكلفين بإدارة ملف الخدمات”.